ألّف ابن خلدون مقدمته المشهورة في علم

ألّف ابن خلدون مقدمته المشهورة في علم

اعتبر ابن خلدون مؤسّس علم الاجتماع وأوَّل من وضعه على أسسه الحديثة، وقد توصل إلى نَظَريَّات باهرة في هذا العلم حول قوانين العمران ونظرية العصبية، وبناء الدولة وأطوار عمارها وسقوطها.

كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر

مقدمة ابن خلدون. للقراءة. اضغط على الصورة.

يتكون “، كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر، في أيام العرب والعجم والبربر، ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر” من سبعة أجزاء والجزء الثامن للفهارس، وهو عبارة عن محاولة إسلامية لفهم التاريخ العالمي ويعتبر من أوائل الكتب التي تهتم بعلم المجتمع. وقد ترجم إلى العديد من اللغات الحية، وعليه ترتكز مكانة ابن خلدون وشهرته. ولئن كان مسعى ابن خلدون من المقدمة، وهي الجزء الأول من “كتاب العبَر”، هو أن يضع نفسه في فئة المؤرخين وأن يقفو أثر المسعودي (ت346هـ) مصحّحاً بعض ما وقع فيه من أخطاء، إلا أنّه يصعب على المراجع أن يصنّفه ضمن المؤرخين، كونه أخذ في مقدمته من كلّ علم بطرف، فتحدّث عن كلّ ما يخصّ الإنسان من معنويات وماديات، داعماً ما ذهب إليه من آراء بشواهد من القرآن الكريم و ديوان العرب الشعري. ونظراً لمكانتها العلمية، فقد حظيت المقدمة منذ أن وقعت عليها الأنظار بعناية المفكرين والمؤرخين وعلماء الاجتماع والفلاسفة واللغويين عرباً ومستشرقين، كما طبعت عدّة مرّات بتحقيقات مختلفة.

أبواب المقدمة

عالجت مقدمة ابن خلدون موضوعات متنوعة ضمن ستة أبواب، حيث طال البابان الثالث والسادس عن غيرهما، فكان أن جاء:

  • الباب الأول: في العمران البشري على الجملة وأصنافه وقسطه من الأرض..
  • الباب الثاني: في العمران البدوي وذكر القبائل والأمم الوحشية..
  • الباب الثالث: في الدول والخلافة والملك وذكر المراتب السّلطانية..
  • الباب الرابع: في العمران الحضري والبلدان والأمصار..
  • الباب الخامس: في الصنائع والمعاش والكسب ووجوهه..
  • الباب السادس: في العلوم واكتسابها وتعلّمها..