احمد بسام زكي الطالب المغتصب والمتحرش في الجامعة الامريكية بالقاهرة

Please log in or register to like posts.
اخبار
احمد بسام زكي

حملة الاتهامات بالاغتصاب ضد احمد بسام زكي استهلتها فتاة مصرية كانت بدورها تدرس في الجامعة الأمريكية بالقاهرة. في العام 2018 ومن دون الكشف عن هويتها حفاظاً على سلامتها، اتهمت الفتاة أحمد بسام زكي بمضايقتها هي وأصدقائها في تعليق عن تجاربها نشرته على مجموعة مفتوحة خاصة بالجامعة الأمريكية في القاهرة على موقع فيسبوك.

المتحرش احمد بسام زكي

واتهمت عدد من الفتات أحمد بسام زكي أحد طلاب الجامعة الأمريكية في القاهرة بالتحرش بهم وابتزازهن  على الرغم من تعليمه في مدارس انتشر ناشيونال ودراسته في الجامعة الأمريكية ونشاءته في عائلة ميسورة الحال.

وأدلت عدد من الفتيات بشهادات صادمة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أنه أحمد بسام زكي تحرش بأكثر من 50 فتاة داخل الجامعة الأمريكية.

وقائع تحرش احمد بسام زكي بالفتيات انستقرام

أضافت فتاة أخرى للا فضة، في منشور لها على انستقرام أن هذا الشاب تحرش بها وبشقيقتيها، عندما كان في سن الـ13 و14 عاماً من عمرهما وهددهن بنشر صور مفبركة لهن، إذا لم يستجبن لما يطلب وابتزاهن حتى يلبين رغباته الجنسية.

كما أكدت فتاة أخرى أنه سبق وأن تحرّش بها، وطاردها وظل يعددها مئات المرات، وذكرت أنه قام بابتزازها في إحدى المرات بأن يخبر والديها أنها تمارس معه الجنس رغم أنها لم تفعل ذلك حتى تخضع له ويتمكن من اغتصابها.

احمد بسام زكي شهادة الفتاة صدمت مستخدمي الصفحة خاصة وأن شهادات مماثلة تقدمت بها طالبات سابقات في الجامعة واعترفت أكثر من 50 فتاة أخرى بتعرضهن لتجارب غير مريحة مماثلة مع الشاب أحمد بسام زكي. ورداً على هذه الاتهامات ادعى أحمد بسام أنه يعاني من مشاكل شخصية وهدد بالانتحار في الجامعة إذا لم تتوقف الفتيات عن اتهامه.

احمد بسام زكي
احمد بسام زكي

لم تتخذ القضية حينها أبعاداً كبيرة، خاصة وأن تأثير مواقع التواصل الإجتماعي كان محدوداً وهدأت القضية قبل أن تعود مجدداً إلى الواجهة بعد شهادة مماثلة في وقت سابق من هذا الأسبوع.

ووفقاً للشهادات التي تم نشرها على المجموعة، قالت إحدى الضحايا إنها تعرضت هي وأختها وصديقاتها للمضايقة من قبل احمد بسام زكي، وأنها اضطرت إلى مصاحبته بالقوة خوفاً من الفضيحة تحت التهديد. وأضافت المتحدثة أن الشاب قام بتأليف روايات مزيفة عن علاقات كاذبة وصور مفبركة لتهديد الفتيات.

وبهدف الإيقاع بالشاب “المشتبه بإرتكابه هذه الاعتداءات”، أنشأ مجموعة من المستخدمين على موقع إنستغرام حساباً لجمع وتبادل دلائل الإدانة كالصور والفيديوهات “إنستغرام”ورسائل.