اردوغان يفكر باحياء الدولة العثمانية ويقول مستعدون لازالة المناطق الارهابية المتبقية لن نقبل مأساة جديدة في ادلب

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، إن بلاده ستذهب لتطهير أوكار الإرهاب بسوريا إن لم يتم الوفاء بالوعود المقدمة لهم.

وأضاف أردوغان، “قضينا على الممر الإرهابي المراد إقامته على طول حدودنا وأثبتنا أن أشقاءنا السوريين ليسوا وحدهم”.

وأكد اردوغان “سنواصل إزعاج كافة الأطراف التي تكن العداء لبلادنا وشعبنا”.

وأوضح أن “الأطراف التي تلتزم الصمت إزاء التنظيمات الإرهابية والدول الداعمة لها تضع كافة المبادئ الأخلاقية والقانونية والحقوقية جانبا عندما يتعلق الأمر بتركيا”.

وعلى خلفية انخراط الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي في الأزمة الاقتصادية والإدارية، توارت مشاركتهما في الشؤون الدولية، وهو توجه عام لدى جميع دول العالم، بينما يزداد حجم المشاكل الداخلية، التي تجبر الحكومات على إعادة توجيه الموارد والاهتمام نحو مشاكل الداخل سعيا وراء حلها.

فاقتصاديا، تعاني تركيا من أزمة اقتصادية طاحنة، حيث تقع الليرة التركية من بين العملات الأكثر تدهورا في العالم، والنظام المالي التركي تحت تهديد دائم بالانهيار. كذلك يعاني الاقتصاد التركي من عدم اتزان مزمن بين الصادرات والواردات بشكل خاص، حيث بلغ الرصيد السلبي مقدار 76.8 مليار دولار عام 2017، و55 مليار دولار عام 2018. وهو ما يشبه من نواح عديدة هرما ماليا بلا تدفق مستمر لرؤوس الأموال الأجنبية، وهو ما يهدد بانهيار كامل للاقتصاد في سياق الأزمة العالمية، بكل ما يعنيه ذلك من تداعيات اجتماعية وسياسية، خاصة وأن المجتمع التركي منقسم بالفعل، وقد نجا أردوغان فعليا من محاولة انقلاب.