الرئيس الامريكي دونالد ترامب اصيب بمرض كورونا وقام العلماء والاطباء بفحص مدى خطورة اصابته

أعلن طبيب الرئيس الأمريكي الجمعة (الثاني من أكتوبر/تشرين الأول)، أن دونالد ترامب “بخير” وسيواصل أداء واجباته “دون انقطاع” أثناء الحجر الصحي مع السيدة الأولى ميلانيا، بعدما ثبتت إصابتهما بفيروس كورونا.
وكان ترامب قد غرّد قبل ذلك على حسابه بموقع تويتر معلنا  إصابته هو وزوجته ميلانيا بفيروس كورونا المسستجد. 

وكشف خبراء صحة عن أن جنس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعمره ووزنه كلها عوامل تجعله أكثر عرضة للإصابة بأعراض حادة لمرض كوفيد-19. ولكن ما احتمال وفاته بسبب المرض؟

وأشارت ورقة عمل صادرة عن المكتب الوطني الأمريكي للأبحاث الاقتصادية نُشرت في تموز/يوليو إلى أن احتمال وفاة شخص مصاب بفيروس كوفيد-19 يتراوح عمره بين 70 و79 عاماً لكنه يتمتع بصحة جيدة يبلغ 4.6 في المئة بغض النظر عن جنسه.

وأشار الطبيب الإسرائيلي إلى أن المسار المعتاد لـ “كوفيد – 19” يختلف اختلافا كبيرا بين الفئات العمرية، “وفي العادة هذا المرض خفيف، مثل معظم الأمراض الفيروسية، مع السعال وسيلان الأنف والحمى والضعف. ويستغرق بضعة أيام ويمر، من أسبوع إلى 10 أيام. وحوالي 10% من المرضى يعانون من مضاعفات تتحول إلى التهاب رئوي فيروسي يصل إلى  درجة القصور والحاجة إلى مساعدة جهاز التنفسي الاصطناعي”.

وقال مسؤول في البيت الأبيض إن ترامب سينتقل إلى جناح خاص بمركز والتر ريد الطبي الوطني العسكري في ماريلاند لبضعة أيام كإجراء احترازي، موضحا أن الأطباء نصحوا بذلك حتى يتسنى لترامب تلقي الرعاية الفورية إذا لزم الأمر.

وفي تغريدة أعقبت إعلان ترامب إصابتهما بفيروس كورونا المستجد، كتبت ميلانيا “أنا في الحجر الصحي في المنزل” وتابعت “نشعر بالارتياح، ولقد أجلت جميع الارتباطات القادمة”.

وقالت أيضا “يرجى التأكد من بقائك آمنًا وسنتجاوز هذا الأمر معًا”.