الصحابي الذي رافق الرسول الى الطائف

الصحابي الذي رافق الرسول الى الطائف

الصحابي الذي رافق الرسول الي الطائف هو زيد بن حارثة من اجل نشر الدعوة الاسلامية هناك و لكن لم يستجيبه الي رسول الله وحيث تعرض رسول الله صل الله عليه و سلم الي الضرب و الرمي بالحجارة علي قدميه الشريفتين حتي سال الدم من رسول الله و يعد محاول زيد بن حارثة ان يحميه و فتعرض ايضا بالضرب و اصيبت رأسه وبعد ذلك ذهب رسول الله

بعد وفاة عم النبي أبي طالب وأم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد، رضي الله عنها، ومع ازدياد إيذاء قريش للنبي، صلى الله عليه وآله وسلم، فكر الحبيب صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله في الخروج بدعوته إلى مكان جديد، والبحث عن أنصار جدد، فخرج إلى الطائف لينشر دعوته، وكانت المرة الأولى التي يخرج فيها بدعوته إلى خارج مكة.

وفي تلك الرحلة القاسية لم يصحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم معه أحدًا من أصحابه كسيدنا أبو بكر مثلًا حتى لا يلفت إليه الأنظار، بل اصطحب معه رجلًا تعود أن يكون معه في أوقات كثيرة حتى لا تشك قريش في تحرك غريب.

إنه الصحابي الكريم حِب النبي صلى الله عليه وآله وسلم زيد ابن حارثة الذي كان النبي قد تبناه وكان ينادى بزيد ابن محمد ولما نزل تحريم التبني أصبح يدعوه زيد بن حارثة.

وفي رحلة الطائف تعرض الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم لكثير من الإيذاء وكذلك زيد، فكان بأبي هو وأمي لا لا يرفع قدَمًا، ولا يضعها إلاَّ على الحجارة، وسالت الدِّماء من قدَميْه الشريفتين، وشجَّ رأس سيدنا زيد بن حارثة -رضي الله عنه- الذي حاول الدِّفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وألْجأ السُّفهاءُ والصبيانُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم إلى بستانٍ لعُتبة وشيبة ابنَيْ ربيعة، ولم يَجِد النبي صلى الله عليه وسلم بعدما جلس والدماء تَنْزف من قدميه الشريفتين الكريمتين المباركتين، إلاَّ أن يتوجه إلى ربِّه، وراح النبِيُّ صلى الله عليه وسلم يتذكر أصحابَه الذين يُجلَدون ويُعذَّبون في مكة، وتذكَّر خديجة، وتذكَّر أبا طالب، فلم يجد بُدًّا من أن يرفع هذه الشَّكوى إلى الله.

وكان سيدنا زيد بن حارثة ثاني المسلمين بعد أن حمل النبي صلى الله عليه وآله وسلم الرسالة، وكان النبي صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله يثق فيه، تقول أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها: “ما بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زيد بن حارثة في جيش قط الا أمره عليهم، ولو بقي حيا بعد الرسول لاستخلفه”. ولما بعث الله النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالإسلام أبطل التبني، ونزل قوله تعالى: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ}، فاصبح يناديه زيد بن حارثة امتثالًا لأمر الله.

ومن حب النبي لزيد ابن حارثه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد زوجه من ابنة عمته “زينب”، وقبلت زينب الزواج حياءً من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن لم تدم العشرة بينهم وسرعان ما دبت الخلافات فانفصلا، وزوج النبي حارثة بزوجة جديدة هي “أم كلثوم بنت عقبة”، وتزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم “زينب” بعد انقضاء عدتها.