الطفلة اليمنية خديجة حقيقة اغتصاب ام اللعب على الراي العام

الطفلة اليمنية خديجة أعاد ناشطون يمنيون، على مواقع التواصل الاجتماعي، قضية الطفلة اليمنية ”خديجة“ الغامضة، مجددا إلى الواجهة، بعد أكثر من ثلاثة أسابيع على وقوع تفاصيلها في مصر.

وأكد البيان أن الأجهزة الأمنية المصرية أجرت تحقيقات حول الحادثة، وعرضت الطفلة على الطب الشرعي، ليتم التأكد بعدها أن ”خديجة“ في حالة جيدة، ولم تتعرض لأي اعتداء. نافيا تعرض الطفلة لأي عملية اغتصاب، كما تم الترويج له على وسائل الإعلام المحلية.

حقيقة اغتصاب طفلة يمنية في مصر بعد تصدر هاشتاق “كلنا خديجة” الترند على تويتر

تعود تفاصيل قضية ”خديجة“ البالغة من العمر 13 عاما، إلى اختفائها يوم 12 أغسطس الجاري، بعد أن أرسلتها والدتها المقيمة معها في منطقة ”الدقي“ بمدينة الجيزة، إلى إحدى صيدليات الحيّ، لشراء أدوية لها في فترة المساء، إلا أن الطفلة اختفت لساعات ولم تعد.

ووفقاً لبيان أصدرته السفارة اليمنية في العاصمة المصرية القاهرة ، فإن الطفلة أضاعت المنزل الذي تقطن فيه مع والدتها، أثناء الفترة العلاجية التي تقضيها والدتها والتي جاءت من أجلها إلى مصر، ما اضطر والدتها إلى إبلاغ السفارة اليمنية التي بدورها أبلغت الأجهزة الأمنية المصرية في المنطقة، لتبدأ رحلة البحث عنها.

وذكرت السفارة اليمنية بالقاهرة، أنه عُثر على الطفلة التائهة في صباح اليوم التالي، بعد أن أحضرها مواطن مصري استطاع التعرّف على عنوان منزلها، بحسب البيان.

وذكرت وسائل إعلام مصرية، أن تحريات الإدارة العامة لمباحث الجيزة، توصلت إلى أن الفتاة ”لم تُختطف أو تُغتصب“، وأنها كانت على خلاف دائم مع والدتها، وقررت ترك المنزل.