العثور على اثار دماء وامور اخرى داخل القنصلية السعودية بعد اغتيال الناشط الصحفي جمال خاشقجي

نشر التليفزيون التركي الرسمي، الجمعة، مقطع فيديو يظهر محققين أتراكا وهم يجمعون أدلة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول قبل عامين.

توضح اللقطات بعض آثار الدماء التي كشف الأمن التركي عنها بواسطة تحليل اللومينول، بعد قيام فريق مختص بتنظيف مسرح الجريمة بعد ارتكابها.

وأظهرت المشاهد كذلك، ملصقات السجاد التي تم إرسالها بعد الجريمة إلى المغسلة، وأخرى لملابس العمال الذين قاموا بطلاء الجدران.

ويظهر أيضا لقطات للبئر الموجودة في حديقة منزل القنصل السعودي في إسطنبول، فضلا عن فرن بداخل القنصلية.

وقتل خاشقجي في 2 أكتوبر/ تشرين الأول 2018، داخل القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول، في قضية هزت الرأي العام الدولي، مع اتهامات تنفيها الرياض بأن ولي العهد محمد بن سلمان، هو من أصدر أمر اغتياله.

وفي 7 سبتمبر/ أيلول الجاري، تراجعت محكمة سعودية بشكل نهائي عن أحكام الإعدام التي صدرت بحق مدانين في مقتل خاشقجي، مكتفية بسجن 8 أشخاص بأحكام متفاوتة بين 7 و10 و20 سنة، وغلق مسار القضية.

قال جو بايدن مرشح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية إن اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي لن يذهب سدى، وتعهد -إن فاز- بتقييم علاقات بلاده بالسعودية، فيما لا يزال مصير جثة خاشقجي مجهولا، وذلك في الذكرى الثانية لمقتله.

كما تعهد بالدفاع عن حق النشطاء والمعارضين السياسيين والصحفيين حول العالم في التعبير عن آرائهم بحرية دون خوف من الاضطهاد والعنف.

فقد أشارت التحقيقات التركية إلى أنها قطّعت داخل القنصلية، ويرجح أنه تم التخلص منها في منزل القنصل السعودي محمد العتيبي. 

وقد وجه المدعي العام التركي في وقت سابق تهمة القتل العمد إلى عدد من المواطنين السعوديين، على رأسهم المستشار السابق في الديوان الملكي سعود القحطاني و اللواء أحمد عسيري نائب رئيس الاستخبارات