الممنوع من الصرف الثالثة اعدادي

الممنوع من الصرف الثالثة اعدادي

أولا- ملاحظة الظاهرة اللغوية:

  •  تعريف الممنوع من الصرف

الأمثلة:
نص انطلاق:

  “كان من أعجب الشخصيات في حارتنا، الشيخ أحمدُ الشاعر، رجل بذقن طويل يلبس جلبابا أبيض وعمامة، ويتأبط دائما كتابا لف في منديل أحمرَ، له زوجة حبلى، وابنة شقراءُ اسمها رضوى، وظيفته التي يعيش منها، أنه بعد صلاة العشاء، يذهب إلى مقهى قريب من الحارة، ويصعد فوق كرسي عال يجلس عليه، ويتحلق حوله الناس أحادَ ومثنى وثلاثَ ورباعَ، ثم يفك المنديل، ويُخرِج الكتاب، وهو قصة عنترةَ، أو الزير سالم أو الطاهر بيبرسَ ويقرأ فيه بصوته العالي، متحمسا في موضع التحمس، متخاذلا في موضع التخاذل، مغنيا بما يعرض من الشعر نشوانَ من فرط السعادة..
وله أجر من صاحب المقهى زكرياء، لأنه يكون سببا لازدحام مقهاه بالزائرين، فيحصل على دراهمَ كثيرة أخرَ. “
أحمد أمين، حياتي. ط: 2 بيروت 1971، ص 75. بتصرف

   إذا تأملنا في نص الانطلاق أمثلته المكتوبة بلون مغاير نجدها تشترك جميعها في عدم قبولها التنوين؛ سواء تنوين فتح أو ضم أو كسر (أحمدُ، أبيضَ، دراهمَ..) مما يستدعي سؤالا لم هذه الأسماء لا تقبل التنوين؟ 
   لذلك فهذه الأسماء تسمى أسماء ممنوعة من الصرف، أي ممنوعة من التنوين، وقد منعت من الصرف لأسباب سنشرحها هنا.
   أيضا نجد أن حال كونها مجرورة كـ (على دراهمَ) لاحظنا أنها جرت بفتحة نابت عن الكسرة، لأنها لم تأت معرفة أو مضافة لما بعدها.
استنتاج:   الممنوع من الصرف: الأصل في الأسماء التنوين، أي الصرف، فالممنوع من الصرف هو الممنوع من التنوين، فقد يعرض لها عارض أي سبب من الأسباب يمنعها من الصرف. ويجر بالفتحة النائبة عن الكسرة. إلا إذا عرف، أو جاء مضافا لما بعده.

ثانيا- وصف الظاهرة اللغوية وتحليلها:

  •  الممنوع من الصرف لسبب واحد
  •  الممنوع من الصرف لسببين
  •  حكم الممنوع من الصرف

الأمثلة1:

  1. تعلمت في حياتي من أشياءَ كثيرة.
  2. يصنع الورق في مصانعَ خاصة.
  3. سلمت هند الرسالة لسلوى.
الجملالممنوع من الصرفسبب منعهسبب واحد
تعلمت في حياتي من أشياءَ كثيرة.يصنع الورق في مصانعَ خاصة.سلمت هند الرسالة لسلوى.أشياء

مصانع

سلوى
مختوم بألف ممدودة
صيغة منتهى الجموع
مختوم بألف مقصورة

استنتاج:

  •  يمنع الاسم من الصرف لسبب واحد:
  1. إذا كان صيغة من صيغ منتهى الجموع (وهي التي تأتي على أوزان كثيرة من بينها مفاعل (مدارس، مداخل)، مفاعيل (مصابيح)، تفاعيل (تراتيل، تماثيل)، أفاعيل (أقاويل، أساطير)، أفاعل…
  2. إذا كان مختوما بألف التأنيث المقصورة، سواء كانت صفة أم علما أم مصدرا.
  3. إذا كان مختوما بألفا التأنيث الممدودة علما كان(زكرياء) أو اسما أو صفة.

الأمثلة2:

  1. حزن الرسول صلى الله عليه وسلم يوم مقتل حمزةَ. 
  2. «وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ» الآية.
  3. جاءتني رسالة من يزيدَ.
  4.  «وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ» الآية.
  5. هل زرت نيويورك؟
  6. كان الخليفة عمرُ عادلا.
الجملالممنوع من الصرفسبب منعهلسببين (اسم العلم)
1. حزن الرسول صلى الله عليه وسلم يوم مقتل حمزةَ. 2. «وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ» الآية.3. جاءتني رسالة من يزيدَ.4. «وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ» الآية.5. هل زرت نيويورك؟6. كان الخليفة عمرُ عادلاحمزة

سليمان


يزيد
إبراهيم
إسماعيل



نيويورك
عمر
علم مؤنث(لفظي)

اسم علم مختوم بألف ونون زائدتين

اسم علم على وزن المضارع
اسم علم أعجمي (أكثر من ثلاثة أحرف)
اسم علم مركب مزجي
اسم علم على وزن فُعل

استنتاج:والممنوع من الصّرفِ لسببين إما عَلَمٌ وإما صِفةٌ.

  • العلم الممنوع من الصرف:

1. أن يكون عَلماً مؤنثاً. سواءٌ أكان مؤنثاً لفظيا كحمزةَ، وأسامةَ، أم مؤنثاً معنويًّا: كسُعادَ وزينبَ. أم مؤنثا لفظيا ومعنويا بالتاءِ: كفاطمةَ وعائشةَ، وخولةَ.
2. أن يكونَ عَلماً أعجمياً زائداً على ثلاثة أحرف: كإبراهيم، وإسماعيل
3. أن يكون عَلماً على وزن الفعل المضارع، كأسعدَ، ويزيدَ
4. ان يكون علماً مُركباً تركيبَ مزجٍ، غيرَ مختومٍ بوَيْهِ كبعلبكَّ وحَضْرَموْتَ ونيويوركَ
5. أَن يكون عَلماً مزيداً بالألف والنون: كعُثمانَ وعِمران وغَطفانَ.
6. أَن يكون عَلماً على وزن فُعَل: وذلك كعُمَرَ وزُفَر وزُحل.
الأمثلة3:

  1.  وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا.
  2.  أحسن إلى فقير جوعان.
  3.  وقف الحراس ثلاث.
الجملالممنوع من الصرفسبب منعه

لسببين
(الصفة)
وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا.أحسن إلى فقير جوعان. وقف الحراس ثلاث. مررت بنساء اُخرَ.أَحْسَنَ



جوعان
ثلاث.
اُخر
الصفة + أفعل


الصفة +فعلان
الصفة +العدل عن عدد.

الصفة +العدل عن آخر.

استنتاج:
انطلاقا من الجدول الواصف أعلاه نستنتج الآتي:

  •  الصفة الممنوعة من الصرف:

1. أن تكون صفةً على وزن “أفعَلَ”: كأحمرَ وأفضل.
2. أن تكونَ صفةً على وزنِ “فَعلانَ” كعَطشانَ وسكرانَ وعطشان، ومؤنثها فَعْلى.
3. أن تكون صفةً معدولةً، وذلك بأن تكون الصفةُ معدولة، ويكونُ العدلُ مع الوصفِ في موضعين:
– الأولُ: الأعدادُ على وزن “فُعال أو مَفْعَل”: “كأحادُ ومَوْحَدَ، وثُناءً ومَثنى، وثُلاثَ ومَثلَثَ، وربُاعَ ومَربَعَ.
– الثاني: أُخَرُ.

  •  حكم الممنوع من الصرف:

– يمنعُ من التنوين والكسرة، ويُجرّ بالفتحة النائبة عن الكسرة نحو: “مررت بمصانعَ مغربيةٍ”، إلا إذا سبقتهُ “أل” أو أُضيف، فيجرُّ بالكسرة، الظاهرة على الأصل، نحو: “مررت بالمصانعِ المغربية”، و” مررت بمصانعِ المغرب”
– يرفع الممنوع من الصرف بالضمة الظاهرة، وينصب بالفتحة الظاهرة.

  •  نموذج إعرابي:
  1. “سلمت على عائشة ومروان”
  2. “مررت بمساجد المغرب العتيقة”

سلمت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالتاء المتحركة، والتاء المتحركة ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.
على: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
عائشة: اسم مجرور وعلامة جره الفتحة النائبة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف
الواو: حرف عطف مبني لا محل له من الإعراب.
مروان: اسم معطوف تابع للمعطوف عليه مجرور.
بــِ: حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب.
مساجد: اسم مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره (لأنه جاء معرفا)، وهو مضاف.
المغرب: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
العتيقة: نعت تابع لمنعوته، مجرور.