اول من دفن بالبقيع

اول من دفن بالبقيع

عثمان بن مظعون، صحابي دفنه النبي محمد في البقيع فكان أولَ من دُفِن فيه. أسعد بن زرارة، صحابي قيل إنه أول من دُفِنَ في البقيع.

صَحِبَ النبيَّ الكريم عليهِ الصلاةُ والسلام العديد من الصحابة الكِرام الذينَ نصروا دينَ الله، وكانوا لرسولِ الله عليهِ الصلاةُ والسلام مُناصرينَ وداعينَ لدينه، فمن أوّل بدءِ الدعوة الإسلاميّة كانَ أوائل الصحابة الذينَ سبقوا للإسلام في طليعة المُنافحينَ عن هذا الدين. في هذا المقال سنتحدّث عن أحد كِبار الصحابة الذينَ سبقوا للإسلام، وكانَ لهُم دورٌ بارز في عصرِ الإسلام الأوّل وهوَ عُثمان بن مظعون رضيَ الله عنه، وهوَ أوّل من دُفِنَ في مقبرة البقيع من المُسلمين.

اسمهُ رضيَ الله عنهُ هوَ عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن كعب الجمحي، أبو السائب، وهو رضيَ الله عنهُ من أوائل الذينَ دخلوا في الإسلام ومِن أوائل المُهاجرينَ في سبيل الله تعالى.

هجرة عثمان إلى الحبشة

هاجرَ عثمان بن مظعون رضيَ الله عنهُ هجرة الحبشة الأولى وذلكَ في قلّةٍ من الرّجال والنساء الذينَ تركوا أوطانهُم وديارهم في سبيل الله تعالى، وقد أقاموا في بلادٍ ليست لهُم وتحمّلوا مرارة الغُربة، حتّى إذا أُشيعَ فيهِم خبر إسلام كُفّار مكّة قررّوا العودة إلى مكّة، فلمّا عادوا قريباً من مكّة المُكرّمة تبيّن لهُم كذب هذا الخبر، فرجعَ بعضُهُم إلى الحبشة ودخلَ البعضُ الآخر مكّة المُكرّمة إمّا مُتخفّياً أو في جِوار أحدٍ من أهل مكّة حتى يضمن لهُ عدم تعرّض الكُفّار والمُشركين من أهل مكّة للأذى.