جفاف نهر الفرات من علامات الساعة

جفاف نهر الفرات من علامات الساعة
جفاف نهر الفرات من علامات الساعة

شرح الحديث يقول الإمام النووي رحمه الله – في معنى انحسار الفرات : ومعنى انحساره، انكشافه لذهاب مائه، وقد يكون بسبب تحول مجراه، فإن هذا الكنز أو هذا الجبل مطمور بالتراب، وهو غير معروف، فإذا ما تحول مجرى النهر لسبب من الأسباب، ومر قريباً من هذا الجبل كشفه، والله أعلم بالصواب .

هل جفاف نهر الفرات من علامات الساعة؟.. سؤال راود أذهان العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي تزامنا مع تداول صور لأحد أكبر أنهار العراق، وهو نهر الفرات، مظهرة اللقطات تراجع منسوب تدفق المياه فيه إلى أقل من النصف، وهذا ما سبق وأن كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن أسبابه. 

علامات الساعة في الاسلام

القسم الأول: الأشراط والعلامات الصغرى

  • النوع الأول الأمارات البعيدة: وهي التي ظهرت وانقضت وهي علامات صغرى لبعد زمن وقوعها عن قيام الساعة، مثل بعثة النبي محمد، ووفاته وانشقاق القمر وخروج نار عظيمة بالمدينة تضيئ لها أعناق الأبل ببصرى، وانتهاء عصر الصحابة.
  • النوع الثاني الأمارات المتوسطة: وهي التي ظهرت ولم تنقض بل تزيد وتكثر وهي كثيرة وهي علامات صغرى أيضاً كما سيأتي منها: أن تلد الأمة ربتها، وتطاول الحفاة العراة رعاة الشاة في البنيان، وخروج ثلاثين دجالاً يدعون النبوة.

القسم الثاني: علامات الساعة الكبرى

وهي التي تعقبها الساعة إذا ظهرت وهي عشر علامات.

قال حذيفة بن اليمان: “اطلع النبي علينا ونحن نتذاكر فقال: ما تذكرون؟ قالوا نذكر الساعة، قال: إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات فذكر:

  1. الدجال
  2. نزول عيسى بن مريم
  3. ظهور يأجوج ومأجوج
  4. ظهور دابة تكلم الناس
  5. الدخان
  6. طلوع الشمس من مغربها
  7. خسف بالمشرق
  8. خسف بالمغرب
  9. خسف بجزيرة العرب
  10. نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم”

هل جفاف نهر الفرات من علامات الساعة؟

وحول سؤال هل جفاف نهر الفرات من علامات الساعة؟، قال أحمد مدكور، العالم الأزهري، إن الساعة لا يعلم موعدها إلا الله سبحانه وتعالى، أما حول الأحاديث الشريفة المرتبطة بنهر الفرات كونه أحد علامات الساعة، فهو صحيح كما ورد بالسنة النبوية. 

وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال رسول الله: «لا تقوم الساعة حتى يُحْسَر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه، فيقتل من كل مئة تسعة وتسعون، فيقول كل رجل منهم: لعلي أكون أنا أنجو»، وفي رواية، قال النبي محمد: «يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا». 

وبالنسبة للرواية الأخرى عن الحديث الخاصة بنهر الفرات، فهي أيضا صحيحه، بحسب ما أكده الشيخ الأزهري، أحمد مدكور، متابعا لـ«الوطن» أن توقيت حدوث تلك العلامات فسره بعض العلماء بأنه سيقع مع ما بعد ظهور المهدي المنتظر، أو قبل نزول عيسى أو مع خروج النار.

وفي وقت سابق، علق المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن أسباب انخفاض منسوب نهر الفرات بمعدل 5 أمتار لأول مرة في التاريخ، بأن الأمر يتمثل في حجب الجانب التركي لمياه النهر، بحيث بات لا يتجاوز 200 متر مكعب في الثانية، وهو ما يشكل انتهاكًا صارخًاً للاتفاقية الموقعة بين سوريا وتركيا عام 1987؛ حيث التزمت تركيا بإطلاق 500 متر مكعب في الثانية على الأقل يتقاسمها العراق وسوريا.

[zombify_post]