جيسيكا عازار وزوجها

جيسيكا عازار وزوجها

زوج جيسيكا عازار المستقبلي، فاجأت به الجميع بعد ظهوره معها، خصوصًا أنّه من منطقةٍ مختلفة عنها، وأنّ ديانته غير ديانتها، هي التي ترشّحت عن مقعد القوات اللبنانية في الانتخابات النيابية اللبنانية في عام 2018.

خطيب جيسيكا عازار الإعلاميّة اللّبنانيّة هو الشاب الجنوبي محمد صوفان وهو رجل أعمال مهم جدًّا ويعرف بصداقاته عددًا من المشاهير. وكانت قد أعلت عزار سابقًا عن خطوبتها من صوفان.

لكن المفاجأة أنّ صفوان مسلم شيعي من منطقة الجنوب. هذا الأمر دعا بعض المتابعين إلى طرح السؤال حول كيف أن عزار ترشّحت عن مقعد القوات اللبنانية في الانتخابات النيابية اللبنانية في عام 2018 قد تقبل بهذا الأمر، خصوصًا أنّه قد يكون داعمًا للجهة المقابلة لرأيها.

من جهةٍ أخرى، استضافت جيسيكا عازار النجمة اللبنانية نادين نجيم التي عبّرت عن سعادتها الكبيرة في برنامج 40، وبالنجاح الاستثنائي الذي حققته في مسلسل عشرين عشرين الذي تم عرضه في السباق الرمضاني.

نادين نجيم وخلالها حلولها ضيفة على برنامج 40 مع جيسيكا عازار قالت أنها كانت منغمسة في التركيز في المسلسل لدرجة أنها لم تشاهد غيره بل كانت تشاهد اعادة الحلقة أكثر من مرة.

وأكدت نادين أن بعد هذا المسلسل أصبح التساؤل بداخلها عما ستقدمه أكبر وبطريقة طريفة قالت:

“عم فكر سكر الباب وراي وخلص”.

وعن كلمة “منهنهة” التي اشتهرت بها في المسلسل قالت أنها خرجت عفوية منها لأنها كانت “مسلطنة” أثناء التصوير واليوم أصبحت تسمعها على كل لسان.

وكشفت أن فكرة ظهورها في معظم فترات المسلسل بدون مكياج هو قرار منها ومن المخرج فيليب اسمر لأن الشخصية لا تتطلب ذلك.

وتحدثت نادين عن قانون الأحوال الشخصية الذي يجب أن يتغير خاصة في الناحية الخاصة بوضع وصي على الطفل حينما يكون مع الأم كأنها غير مخولة لتربيته وحمايته وهو ما قدمته في شخصية سما في عشرين عشرين.

كواليس المسلسل كانت مليئة بالكوميديا والخوف، فمن ناحية كان الفان الذي يقوده قصي تعطلت فيه الفرامل أكثر من مرة.

أما مشهد تواجدها في المستشفى بعد أن كسرت قدمها فقالت أن كارمن لبس حاولت الارتجال كي تأخذ منها حذائها لكنها نظرت اليها وقالت “لا يا عيب الشوم” فانهارت كارمن من الضحك وخرجت من المشهد كي لا يتم اعادته.

وعن اعتزالها قالت أنها ستقوم بهذه الخطوة عندما تجد نفسها غير قادرة على تقديم أمراً مختلفاً مشيرة إلى أنها ترغب في لعب شخصية تعاني من مرض ما.

نادين ردت على كل الناس الذين قاموا بحملة ضدها عبر مواقع التواصل وقالت أنها لم تعد تهتم بذلك خاصة عندما رأت أن معظمهم يتابعونها ويهاجمونها.

انفجار 4 آب غير الكثير في حياة نادين واصبحت ردات فعلها باردة تجاه معظم الأمور وانفعالاتها أصبحت أهدأ لأنها اكتشفت أن لا شيء يستحق.

هذا الحادث تراه نادين من الناحية الايجابية حيث تشكر الله أن اولادها لم يكونوا معها في المنزل وأنها استطاعت النجاة دون تشوه وجهها.