ماذا فعل الإنسان ليمنع رجوع الماء إلى البحر عبر الأودية؟

ماذا فعل الإنسان ليمنع رجوع الماء إلى البحر عبر الأودية؟
ماذا فعل الإنسان ليمنع رجوع الماء إلى البحر عبر الأودية؟

تعتبر السدود هو إنشاء هندسي يتم بناءه فوق وادي أو أرض منخفضة بهدف حجز الماء، أطول سد في العالم هو سد نورك الموجود في طاجيستان والذي ارتفاعه 300 متر، والهدف منها في الأساس هو المحافظة على المياه من أجل استخدامها على المدى القريب أو البعيد، بمعنى الحفاظ عليها من أجل المستقبل.

ماذا فعل الإنسان ليمنع رجوع الماء إلى البحر عبر الأودية بناء السدود

عند بناء السدود يجب أن يقع تحت العديد من الدراسات الهندسة والجيولوجيا، حيث أنه في حين تعرضه للهدم يؤدي إلى حدوث دمار شامل، ويعتمد حجم السد على المكان الذي سوف يتم بناءه فيه، وعلى كمية المياه السطحية الموجودة والأمطار الساقطة في تلك المنطقة، وبعض الدراسات الآخر مثل:

  • قياس مدى نفاذية التربة.
  • دراسة خواص الصخور.
  • قياس القوة المطلوبة لسد للمياه.
  • مراعاة التصميم الهندسي والمواصفات المطلوبة في مواد البناء.
  • معرفة ضغط الماء الهيدروستاتيكي.
  • تقدير ضغط الأمواج الريحية.
  • ضغط الرواسب النهرية.

أنواع السدود

تنقسم السدود عمومًا إلى نوعين، ويندرج تحت كل نوع عدة أنواع أخرى:

السدود الخرسانية الإسمنتية

استخدام الانسان الخرسانة الاسمنتية في بناء السدود وذلك لقدرتها على حجز المياه، ولكن توجد أنواع من السدود الخرسانية سوف نتعرف عليها فيما يلي:

  • السدود الخرسانية الثقيلة: هي سدود ضخمة تعمل على مقاومة القوى الجبارة بشكل كلي من خلال وزنها (فيما معناه قوة الجاذبية الأرضية له) والمانع الإسمنتي الخاص به، والمصمم بطريقة هندسية تتميز بقواعد ضخمة ومتوازنة بالإضافة إلى مقاومتها للهزات الأرضية، وبناء أي سد ثقلي لابد من إتمام عدة مراقبات لتجنب حدوث أي انهيار السد.
  • السدود المقوسة: يرتبط تصميم هذا النوع من السدود مثل أي بناء هندسي الجيولوجية الخاصة بالمنطقة وطبيعة التربة والتضاريس الموجودة في المكان الذي سيتم إنشائه فيها، وهذا النوع من السدود يعتبر من أبسط أشكال السدود وأقلها تكلفة من حيث المواد المستخدمة فيه والتصميم، وهو يُبني في الأماكن الصخرية الضيقة، ويكون على شكل قوس منحني يحجز كميات هائلة من مياه الأنهار.
  • السدود المدعمة: هي سدود منبسطة قليلًا وكثيرًا، ولها أيضا تصميم مميز عن غيرها من السدود، وتعتبر سلسلة من التعزيزات التي تستخدم لنقل القوى التي ستؤثر على الجدار إلى منطقة أخرى أكثر تحملًا، حيث تقوم تلك التعزيزات بتقوية السد ودعمه من الجهة الأخرى المقابلة للنهر.

السدود الإملائية الترابية أو الصخرية

هي سدود ضخمة جدًا تتكون من التراب أو الصخور، وتعتمد هذه السدود على أوزانها الضخمة لكي تقاوم الكمية الكبيرة الموجودة من المياه خلقها، وتكونها من الصخر يجعلها كثيفة كفاية لمنع حدوث رشح أو تسرب للمياه.

أسباب انهيار السدود

السدود عمومًا مصممة بحيث تتحمل مقاومة الماء، والتي يجب أن تظل مستمرة أطول فترة ممكنة بدون الحاجة إلى صيانة، ومن الأسباب التي تؤدي إلى انهيار السدود:

  • الأخطاء في حساب الاجتهادات.
  • الخطأ في تصميم التسليح.
  • أخطاء تنفيذية تحدث أثناء عملية صب الخرسانة، أو الوصلات الإسنادية.
  • أخطاء في حساب منسوب الفيضانات.
  • أخطاء في دراسات التربة قبل بناء السد عليه.
  • أخطاء في حساب مدى تحمل السد الزلازل الأرضية.

وفي الختام تعرفنا معا على ماذا فعل الإنسان ليمنع رجوع الماء إلى البحر عبر الأودية قام بناء السدود، والسدود من البنايات التي تعرف عليها الإنسان بحكم الطبيعة الإنسانية والرغبة الدائمة في التقدم، فأول فكرة بناء السدود كانت للمحافظة على المياه واستخدامها عند التعرض لقلة الماء.

[zombify_post]