متى كان الفتح الاسلامي لمصر

متى كان الفتح الاسلامي لمصر

تم فتح مصر فى عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه على يد الصحابى عمرو بن العاص عام 20 هـ / 641 م ، وبدأت منذ ذلك التاريخ مرحلة هامة من مراحل التاريخ السياسى لمصر الإسلامية اضطلعت خلالها بدور مهم عبر مراحل التاريخ الإسلامى التى امتدت عبر عدة دول وامبراطوريات إسلامية بدءاً بالدولة الأموية، ثم الدولة العباسية.

تمر اليوم الذكرى الـ1378، على سقوط حصن بابليون فى أيد جيوش الفتح الإسلامى بقيادة عمرو بن العاص، بعد حصار دام نحو سبعة أشهر 18 ربيع الآخر 20 هـ وكان سقوطه إيذانًا بدخول الإسلام في مصر، ويعتبر الحص الحسن المذكور حصن قديم يقع في مدينة القاهرة في مصر، تحديداً في منطقة القاهرة القديمة بجانب المتحف القِبطي.. وخلال السطور التالية نوضح بعض المعلومات عن فتح مصر. 

س/ ما هو حصن بابليون؟

ج: هو حصن قديم يقع في مدينة القاهرة في مصر، تحديداً في منطقة القاهرة القديمة بجانب المتحف القِبطي، ويُعدّ الحصن من أعظم الحصون الشاهدة على الحضارة الرومانية التي قامت في مصر، وهو من أعظم القلاع التي بَنَتْها الإمبراطورية، كما يُعدّ المركز الذي بُنِيَت عليه مدينة الفسطاط، ولاحقاً مدينة القاهرة، يعود يعود تاريخ بناءه إلى النصف الثاني من القرن السادس قبل الميلاد، و يُرجِع سبب تسمية الحصن إلى اسم عاصمة مُجاوِرة تُعرَف باسم باب “بابل”. 

س: كيف سقط الحصن فى يد العرب؟

ج: لم يشأ عمرو بن العاص أن يشتت قواته ويضعفها ليذر قسمًا منها على حصار الحصن ولِيسير بالقسم الآخر إلى الشمال حتَى يبلغ الإسكندريَة، ممَا يشكل خطرًا على إنجازاته التي حقَّقها حتَى ذلك الحين من واقع رد فعل البيزنطيين الذين سوف يستغلون هذه الفرصة لِيقوموا بِحركات ارتداديَة يستعيدون بِواسطتها ما فقدوه من أراض ويطردون المُسلمين من مصر، لِذلك ركَز جهوده العسكريَة على فتح الحصن، وذلك بعد حصار دام سبعة أشهر، وبعد سقوط حصن بابليون في يد المسلمين طلب المقوقس الصلح. 

س/ كم عدد جيش المسلمين أثناء فتح مصر؟

ج: جاء عمرو بن العاص ومعه بجيش قوامه أربعة آلاف جندى ويقال 3500 جندى، وبحسب المراجع التاريخية أنهم قاتلوه قتالا شديدا استمر نحو 3 أشهر،  ولم استعصى عليه الفتح أرسل لعمر يستمده بأربعة ألاف مقاتل، فأرسل الزبير فى إثره فى اثنى عشر ألفا فشهد معه الفتح. 

س/ متى كان الفتح الكامل لمصر؟

ج: فتح المسلمين بقيادة عمرو بن العاص، عام 641م لمصر بشكل كامل، بعدما تمكنوا من القضاء على آخر معاقل الروم فى الإسكندرية، وذلك بعد فتح أغلب مناطق مصر خاصة حصن بابليون الذى كان يشكل عاصمة الحكم الرومانى فى مصر، و بحسب ما تذكره “موسوعة النجوم الزاهرة” لابن تغر بردى، فإن مصر (يقصد العاصمة الإدارية للبلاد وقتها) فتحت هى والإسكندرية فى نفس العام.