من اشهر وابرز واردات الدوله العباسيه التجاريه هي

من اشهر وابرز واردات الدوله العباسيه التجاريه هي

أبرز صادرات الدولة العباسية: الحبوب، القطن، الارز، السكر، والحلى، والبخور، والمعادن، كالنحاس والحديد، والذهب، وورق البردي.

فالموقع الجغرافي الذي تتمتع به الامة العربية، وخصوصا منطقة شبه الجزيرة العربية، جعلها ارض لقاء وافتراق الطرق البرية والبحرية بين قارات العالم القديم والحديث، فأصبح مما لا شك فيه ان يكون لموقع بلاد العرب اثر واضح في قيام علاقات؛ ثقافية، وسياسية، واقتصادية، بين المنطقة العربية والمناطق الاخرى من العالم، لاسيما وعلى وجه الخصوص منها العلاقات الاقتصادية، ثم نتيجة ذلك قيام حركة تبادل سلعي بين الدولة الإسلامية وبين البلدان الاخرى.

إن مهمة النشاط التجاري تنصب في سد النقص الحاصل من السلع والبضائع في مجتمع ما، أي نقل السلع والبضائع من اماكن وفرتها إلى اماكن ندرتها، ونتيجة لهذه الآلية تحدث عملية التبادل التجاري التي تتم وفق معطيات عديدة اهمها؛ وجود الطرق البرية والبحرية التي تسهل وتساعد في عمليات نقل السلع والبضائع من مكان إلى اخر، فـ(طرق التجارة والتبادل السلعي من خلال الواردات و الصادرات في العصر العباسي الاول) سيكون عنوانا لهذا البحث الذي يشتمل على:
المقدمة: ومن بعدها.

المبحث الاول: بعنوان طرق التجارة، وفيه الطرق البرية وهي عديدة، تربط شرق الدولة الإسلامية بغربها، وشمالها بجنوبها، وفيه ايضا الطرق البحرية وهي بدورها تربط الدولة الإسلامية بالبلدان القريبة والبعيدة. فمجموع هذه الطرق (البرية والبحرية) شكلت شبكة اتصالات مكنت الدولة الإسلامية في العصر العباسي ان يتصل داخلها ببعضه البعض من جهة، مع اتصالها بدول العالم الخارجي من جهة اخرى.

اما المبحث الثاني: فعنوانه التبادل السلعي – واردات وصادرات– جاء فيه بيان لأسماء وانواع السلع الواردة والمصدرة في العصر العباسي مع ذكر البلدان والاقاليم والمدن التي كانت تتم معها عملية الواردات والصادرات.
ونظرا لكثرة اسماء البلدان والمدن واسماء السلع الداخلة في عملية التبادل التجاري، عمل الباحث على ترجمة البعض من هذه الاسماء وترك الكثير وذلك لعدم اثقال الهامش ولابعاد روح الملل عن قارئ البحث.
وأخيرا الخاتمة: وصفحات الهوامش التي فيها مصادر ومراجع البحث والذي ارجو ان اكون قد بينت فيه جانب حيوي من جوانب الحياة الاقتصادية في الدولة العربية الإسلامية خلال العصر العباسي.