من الذي قتل علي بن ابي طالب

مرقد الامام علي عليه السلام في النجف
مرقد الامام علي عليه السلام في النجف

لقد قرر عبد الرحمن بن ملجم  قتل علي بن ابي طالب عليه السلام نتيجة هذا البغض الشديد الذي يحمله للإمام، ونتيجة هذا الحب الذي أحبه ابن ملجم لفتاة من تيم الرباب كانت تُسَمى “قطام”، كانت فاتنة الجمال وأغرم بها ابن ملجم؛ ولقد قتل الامام عليّ -عليه السلام- أباها وأخاها يوم النهروان، فاتفقت مع ابن ملجم على الزواج شريطة أن يقتل هو علي بن أبي طالب.

أصبح الامام علي الخليفة بعد اغتيال عثمان عام 35 هـ / 656 م. ومع ذلك واجه معارضة من البعض في المشرق بما في ذلك حاكم بلاد الشام، معاوية بن أبي سفيان. اندلعت فتنة سُميت بالفتنة الأولى (فتنة مقتل عثمان)، داخل الدولة الإسلامية المبكرة مما أدى إلى إسقاط الخلفاء الراشدين وإنشاء الدولة الأموية. 

بدأ الأمر عندما اُغتيل الخليفة عثمان بن عفان عام 35 هـ / 656 م واستمر حتى أربع سنوات في عهد علي. بعد أن وافق علي على التحكيم مع معاوية الأول بعد وقعة صفين (36 هـ/ 657 م)، حدثت ثورة ضده من قبل بعض أفراده، والمعروفين فيما بعد باسم الخوارج.  قتلوا بعض أنصار علي، ولكن تم سحقهم من قبل قوات علي في معركة النهروان في 658.

التقى ابن ملجم مع خوارج آخرين وهما الحجاج التميمي البرك بن عبد الله وعمرو بن بكر التميمي في مكة، وخلص إلى أن وضع المسلمين في ذلك الوقت كان بسبب أخطاء علي ومعاوية وعمرو بن العاص (حاكم مصر). قرروا قتل الثلاثة من أجل حل “الوضع المؤسف” في وقتهم وكذلك الانتقام من رفاقهم الذين قُتِلوا في النهروان. 

بهدف قتل علي، توجه ابن ملجم نحو الكوفة حيث وقع في حب امرأة توفى شقيقها ووالدها في النهروان تُدعى قطام بنت شجنة التميمية. وافقت على الزواج منه إذا كان بإمكانه قتل علي واعتبرته كمهراً لها. ونتيجة لذلك، طَعَن ابن ملجم علي بن أبي طالب في المسجد الكبير بالكوفة. بعد وفاة علي، أُعدِم ابن ملجم انتقاماً من الحسن بن علي.

[zombify_post]