من حفر بئر زمزم

من حفر بئر زمزم
من حفر بئر زمزم

بئر زمزم الذي يُعد من المعالم الهامة التي تحتل مكانة كبيرة في قلوب المسلمين من جميع أنحاء العالم، حيث يعود قصة نشأته للسيدة هاجر وابنها اسماعيل عليه السلام، ولكن من أول من قام بحفر هذا البئر المبارك، هل هي هاجر وابنها اسماعيل؟ أم أنّ هناك من وجده قبلها؟ نتعرف على هذه الأمور عبر السطور القادمة.

يُعد ماء زمزم من المياه المباركة، والتي تخرج من أفضل مكان عرفته البشرية، بجوار بيت الله الحرام، وقد انفجر هذا البئر عندما أمر الله تعالى إبراهيم عليه السلام أن يهاجر بامرأته هاجر وابنه إسماعيل وبتركهما في هذا المكان، واستقرت به هاجر وولدها، ولما نفذ منها الماء وشعر إسماعيل وكان طفلًا صغيرًا بالعطش، وبدأ في البكاء، هامت هاجر على وجهها وأخذت تبحث عن أي مكان يوجد به الماء، وظلت تهرول جيئة وذهابًا بين جبلي الصفا والمروة على غير هدى.

ولما شعرت بالتعب جلست بجوار ابنها الذي لم يتوقف عن البكاء، وحينها سمعت صوتًا لا تعرف ما هو، وعندما أنصت إلى مصدر الصوت رأت الماء يتفجر من بين قدمي ولدها، وأخذت تحيض حوله أي تجمع التراب ليشكل حوضًا حتى تستطيع أن تأخذ منه الماء، وتذكر الروايات التاريخية أن الله تعالى قد أمر جبريل عليه السلام أن يضرب هذه الأرض لكي تنفجر منها الماء لتقوم هاجر بسقاية ابنها، إذًا فأول من حفر بئر زمزم هو جبريل عليه السلام.

وبعدما مرت السنين، غطا الماء بئر زمزم، حتى رأى عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم رؤيا تنبئه بمكان البئر، وضرورة حفره، وهو ما فعله بالفعل، وتم حفر زمزم للمرة الثانية.

من اول من حفر بئر زمزم

يُعد ماء زمزم من المياه المباركة، والتي تخرج من أفضل مكان عرفته البشرية، بجوار بيت الله الحرام، وقد انفجر هذا البئر عندما أمر الله تعالى إبراهيم عليه السلام أن يهاجر بامرأته هاجر وابنه إسماعيل وبتركهما في هذا المكان، واستقرت به هاجر وولدها، ولما نفذ منها الماء وشعر إسماعيل وكان طفلًا صغيرًا بالعطش، وبدأ في البكاء، هامت هاجر على وجهها وأخذت تبحث عن أي مكان يوجد به الماء، وظلت تهرول جيئة  وذهابًا بين جبلي الصفا والمروة على غير هدى.

ولما شعرت بالتعب جلست بجوار ابنها الذي لم يتوقف عن البكاء، وحينها سمعت صوتًا لا تعرف ما هو، وعندما أنصت إلى مصدر الصوت رأت الماء يتفجر من بين قدمي ولدها، وأخذت تحيض حوله أي تجمع التراب ليشكل حوضًا حتى تستطيع أن تأخذ منه الماء، وتذكر الروايات التاريخية أن الله تعالى قد أمر جبريل عليه السلام أن يضرب هذه الأرض لكي تنفجر منها الماء لتقوم هاجر بسقاية ابنها، إذًا فأول من حفر بئر زمزم هو جبريل عليه السلام.

وبعدما مرت السنين، غطا الماء بئر زمزم، حتى رأى عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم رؤيا تنبئه بمكان البئر، وضرورة حفره، وهو ما فعله بالفعل، وتم حفر زمزم للمرة الثانية.

هل ماء زمزم من الجنة

يعتقد الكثير من المسلمين بأن ماء زمزم ينبع من الجنة بسبب الفضائل الكثيرة التي يتميز بها هذا الماء، ومنه البركة، والشفاء من الأمراض، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم “زمزم لما شُرِب له”، ومن الخصائص التي يختص بها كذلك بئر زمزم  أن ماؤه باقٍ لا ينقطع، ولا يزيد فيفيض حول البئر، ولا يقل فينضب الماء وينتهي، ولكن هل ينبع ماء زمزم فعلًا من الجنة

يجيب العلماء على هذا السؤال بأن مصدر ماء زمزم هو الصخور الجرانيتية العميقة الموجودة بتلك المنطقة.

وبهذا، نكون قد وصلنا لنهاية المقال، وقد تعرفنا من خلاله على إجابة سؤال من اول من حفر بئر زمزم وما هي قصة حفره، ومن الذي حفر بئر زمزم للمرة الثانية، وما صحة أن ماء زمزم هو ماء من الجنة.

error: المحتوى محمي !!