من هو اكبر طلي بالعراق

من هو اكبر طلي بالعراق

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام في العراق وفي كافة الوطن العربي عن شخصية من هو اكبر طلي بالعراق التي أثارت الجدل في السويعات القليلة الأخيرة.

بحيث تعتبر هذه الشخصية أشهر شخصية في العراق، مما دفع الكثيرين من متصفحي ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي البحث والاهتمام بهذا الخبر لمعرفة من هو أكبر طلي بالعراق.

من هو أكبر طلي بالعراق:

هو إياد علاوي (31 مايو 1944 -)، سياسي عراقي. تولى رئاسة الحكومة العراقية المؤقتة التي تلت مجلس الحكم العراقي وذلك بالفترة من 28 يونيو 2004 إلى 6 أبريل 2005.

وهو خريج ثانوية كلية بغداد في العراق وخريج كلية الطب في جامعة بغداد عام 1970، حصل بعدها على شهادة الماجستير من جامعة لندن عام 1975 والدكتوراه من ذات الجامعة عام 1979. وعمل كاستشاري في علم الوبائيات والصحة البيئية لدى اليونيسف 1979-1981.

كرس جهوده لخدمة الوطن والمواطن، وقام بتعلم الكثير من العلوم والدراسات، وشغل العديد من المناصب غالبيتها مناصب مرموقة في العراق، جعلت لديه القدرة على إحداث فرق كبير في بلاده وإحداث تغييرات كثير للأفضل من شأنها رفعة البلاد.

ما هو نسب أكبر طلي بالعراق:

إياد هاشم علاوي (1945) سياسي عراقي بارز ورئيس مجلس الوزراء في الحكومة العراقية المؤقتة التي مهدت لقيام الانتخابات مطلع 2006. وفي نوفمبر 2010 تولى منصب رئيس المجلس الوطني للسياسات الإستراتيجية العليا.[1] في 3 مارس 2011 أعلن عن انسحابه من مجلس السياسات وعدم اشتراكه في الحكومة العراقية الجديدة.

لذلك يعتبره الكثيرون البطل الأعظم في العراق، فهو بنظرهم مقتدى محمد محمد صادق الصدر الذي قدم الكثير للعراق والعراقيين، وتميزه عائلته عن الجميع بكونه أحد أحفاد سيدنا علي بن أبي طالب عليه السلام.

ما هي ديانة أكبر طلي بالعراق:

ضجت وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية في الفترة الأخيرة عن حقيقة ديانة اياد علاوي، فأثارت ديانته فضول الكثيرين من مؤيد ومعارض، مما أدى لزيادة الإشاعات والأكاذيب حوله.

ولكن ثبت أخيراَ بعد الكثير من البحث التدقيق في حياة اياد علاوي، تبين أنه يتبع ديانة الإسلام الشيوعيين.

علاقة أكبر طلي بالعراق بالإرهاب:

سادت حول هذا الرجل العديد والعديد من الشائعات والأكاذيب، حول اسمه ودينه وحتى ايمانه، وتم اتهامه باتهامات باطلة، أقواها كانت علاقته بالإرهاب، فوصفه الكثيرون بالإرهابي، واتهموه بارتكاب العديد من العمليات الإرهابية التي نفذها هو وجيش المهدي.

وأيضاً قام بتأسيس منظمة عراقية مسلحة عام 2003، تهدف لمواجهة القوات الأمريكية الحليفة لها، تتكون المنظمة من مجموعة من الشبان المسلحين، بحيث قامت بنشرها وزارة الدفاع الأمريكية عام 2006، لتقوم باتهام الميليشيات بأنها تشكل أكبر تهديد لاستقرار العراق.