من هي لبنى الكوشية و أبو علي الزنخ

لبنى الشوكية
لبنى الشوكية

من هي لبنى الكوشية فيما ما مضى كانت تُدعى لبنى الكوشيه واليوم أصبح يُدعى ” أبو علي الزنخ”، هي مجرد أسماء بمجرد أن تجرب بحثاً عليها في محرك الجوجل أو عبر صفحة الفيس بوك حتى يظهر لك أسم ” زعران الزرقاء”، وبالتزامن مع جريمة الزرقاء النكراء ضد الفتى صالح والذي دفع ثمناً لذنب لم يقترفه حتى والده المحكوم بجناية القتل تحت بند الدفاع عن نفس بعد أن كان يعمل حارساً أمنياً لسوق الزرقاء.

وأما لبنى الكوشية التي أنتشرت قصتها اليوم بشكل واسع عبر مواقع التواصل الإجتماعي، فهذه الأخرى وبعد مرور أعزام على قتلها لا تزال علامة فارقة في تاريخ مدينة الزرقاء خاصة والمرأة الأردنية في مجتمعنا عامة.

من هي لبنى الكوشية تظهر لبنى في فيديو وحيد مصور لها وهي ترقص وتميل وتهتز بقوة أكثر منها بأنوثة، الفتاة ترقص بقوة وسط حشد كبير من الرجال الملتفين حولها والمأسورين بحالتها وشخصيتها وبينما هي ترقص وتهتز وتقفز وتعتمر الكوفية الأردنية على جبهتها وتأتي الرقصات على أنغام أغنية وطنية حماسية، وكأنما المرأة تشعر بالفخر لحالها ولنفوذها.

قصة لبنى رواها الفتى الذي قتلها ويدعى ” جهاد” وبالرغم من أن جهاد روى القصة بدءاً من قصته هو ونشأته في أحد أحياء الزرقاء الخطيرة وهيب منطقة ” الجبل الأبيض” التي تعج بأرباب السوابق من المجرمين ومتعاطي المخدرات، الإ أن قصة لبنى كانت أدعى لإصابة القارىء بالذهول، فالفتاة التي تبلغ من العمر35 عاماً وتعرضت لعملية أغتصاب في صغرها كانت تعمل كبلطجية تقوم بجمع ” الأتاوات” من العاملين في مجمع الزرقاء ويلتف حولها عدد من البلطجية الذين يقومون بحمايتها ورعاية مصالحها وسط صمت الأجهزة الأمنية عن كل أفعالها.

الفتاة التي كانت تصول وتجول في مجمع باصات الزرقاء، وتثير الرعب والهلع بين أفراد الناس الباعة الذين يسترزقون من بضاعة رخيصة الثمن يجنون منها قوت يومهم كان عليها أكثر من 140 قيد أمني وطلبات قضائية حوالي 723 وإقامات جبرية.

وكانت القضايا التي عليها تتراوح ما بين قضايا إيذاء وسكر مقرون بالشغب ومقاومة رجال الأمن العام وطلب خاوات وحمل سلاح أبيض وأدوات جارحة والسرقة وتهديد وخرق حرمة المنازل وظروف تجلب الشبهة ونقض صيام رمضان وإهانة الشعور الديني وإلحاق الضرر بمال الغير والقيام بفعل منافي للحياء العام وأختلاق الجرائم وحيازة مواد مخدرة وذم رجال الأمن العام.

وعودة إلى الشاب جهاد البالغ من العمر 18 عاماً والذي عاش حياته في منطقة الجبل الابيض محافظاً على نفسه بعيداً عن الأجواء المحيطة في منطقة التي تعج بالزعران والمجرمين ومتعاطي المخدرات.

وشاءت الأقدار أن لا يحصل على معدل في الثانوية العامة يؤهله لإكمال دراسته الجامعية، وبسبب الظروف المعيشية الصعبة لعائلته فقد قرر ان ينزل إلى سوق العمل وبالفعل فصل صندوق خشبي كلفه 50 دينار جمعها بصعوبة، ونزل إلى سوق يبيع في إحدى زوايا المجمع ويعرض بضاعة عبارة عن ” اكسسسوارات للبنات أمشاط وبكل ودبابيس…”.

يقول جهاد : أنه تفاجأ بفتاة تلبس مثل الشباب ومظهرها غريب جاءت إليه برفقة 4 شباب وقالت له ” مين سمح لك أتبسط هون يا ابن ….” من هول الصدمة وقفت على قدماي وأنا مش مصدق قبل أن يأتي أحد الزعران الذين برفقتها ويمسكني من كفي ويصرخ بوجهي ” هذا المجمع كله للمعلمة وأي واحد بده يبسط بيبوس أجرها أول بعدين بيدفع الها كل يوم ليرتين”.

يتابع جهاد : أنه ذهب وقدم شكوى إلى الشرطة وأخذ منه شرطي الشكوى وقال له ماشي بيصير خير” وبالرغممن تحذير رجل مسن له بأن هذه الفتاة قوية ولا أحد يقدر عليها حتى الشرطة، وأن أي شرطي بيتعرض لها بيجوا البلطجية على بيته وعائلته”.

يؤكد جهاد أنه لم يصدق ما قاله الرجل المسن، حتى جاء ثاني يوم وبدأت لبنى ورجالها بضربه وتكسير بضاعته لأنه قدم شكوى ضدها.

ويتابع بأنها زادت من ضغطها عليه فأصبحت تأخذ ” 3 أو 5 ليرات في اليوم” وتأخذ من البضاعة، حتى جاء اليوم الذي مرضت فيه أمه وجمع مبلغ 15 دينار ثمناً لدوائها وجاءت لبنى وأخذت المبلغ كامل بعد أن عملت معه مشاجرة بحضور شقيقاته اللواتي حضرن من أجل أخذ النقود وشراء الدواء لأمه.

يؤكد جهاد أنه غير نادم على قتلها ولوعاد به الزمن لقتلها مرة أخرى”.

[zombify_post]