هناك علوم النجوم ليس منهيا عنه اذكر اثنين منها

هناك علوم النجوم ليس منهيا عنه اذكر اثنين منها

علوم النجوم المباحة في الشريعة الإسلامية تعرف باسم علوم التيسير وهي التي يستدل بها على أشياء معينة، وهي كالتالي:

علوم النجوم ليس منهيا عنه

  • القسم الأول: أن يستدل بسيرها على المصالح الدينية، فهذا مطلوب، وإذا كان على مصالح دينية واجبة كان ذلك واجبا، كما لو أراد أن يستدل بالنجوم على جهة القبلة، فالنجم الفلاني يكون ثلث الليل قبلة، والنجم الفلاني يكون ربع الليل قبلة فهذا فيه فائدة عظيمة.
  • القسم الثاني: أن يستدل بها على المصالح الدنيوية وهذا لا بأس به وهو نوعان:
  • النوع الأول:أن يستدل بها على الجهات، كمعرفة أن القطب يقع شمالا، والجدي وهو قريب منه يدور حوله شمالا وهكذا، فهذا جائز، قال تعالى: “وعلامات وبالنجم هم يهتدون”.
  • النوع الثاني: أن يستدل بها على الفصول؛ وهو ما يعرف بتعلم منازل القمر، فهذا كرهه بعض السلف،و أباحه آخرون، والذين كرهوه قالوا: يخشى إذا قيل طلع النجم الفلاني فهو وقت الشتاء، أن بعض العامة يعتقد أنه هو الذي يأتي بالبرد، أو بالحر، أو بالرياح، والصحيح عدم الكراهة.​​​​​​​

ويشار أن هناك جزء من علوم النجوم منها ما هو محرم في الإسلام وتعرف باسم علوم التفسير ويستدل بها على أحداث ولا يعلم الغيب إلا الله.